شهود المجزرة بالفرشاة.. الفنانة الفلسطينية مريم صلاح تروي كيف تحول الفن لشهادة على الألم: تركت المجال خلال أول عشرة شهور من الحرب ووفاة ابن أختي دفعنى للعودة إليه.. أشعر وكأننا أصبحنا أشباحا تمشي في الشوارع

شهود المجزرة بالفرشاة.. الفنانة الفلسطينية مريم صلاح تروي كيف تحول الفن لشهادة على الألم: تركت المجال خلال أول عشرة شهور من الحرب ووفاة ابن أختي دفعنى للعودة إليه.. أشعر وكأننا أصبحنا أشباحا تمشي في الشوارع

في غزة، لا تتوقف الحرب عند حدود القصف والدمار، ولا تقاس المأساة بعدد المنازل المهدمة أو الضحايا الذين سقطوا، بل تمتد إلى تفاصيل الحياة الصغيرة التي كانت تمنح الناس شعورا بالطمأنينة، والأحلام التي كانت تنمو بهدوء قبل أن تبتلعها ألسنة النار والدخان، هناك، حيث تحولت المدن إلى خرائط من الركام، وأصبح الن...

Redirecting to full article...