38 عاما على الرهبنة.. رحلة بدأت من صمت البرية وانتهت بالكرسى المرقسى.. 31 يوليو محطة غيرت مسار وجيه صبحى إلى البابا تواضروس الثانى.. وقداسة البابا يستعيد يوم تأجيل الرهبنة ويؤكد: "الله رتب كل شيء في موعده"

38 عاما على الرهبنة.. رحلة بدأت من صمت البرية وانتهت بالكرسى المرقسى.. 31 يوليو محطة غيرت مسار وجيه صبحى إلى البابا تواضروس الثانى.. وقداسة البابا يستعيد يوم تأجيل الرهبنة ويؤكد: "الله رتب كل شيء في موعده"

في حياة البابا تواضروس الثاني، لا يُعد يوم التجليس على الكرسي المرقسي أو يوم اختياره بطريركًا هو أكثر الأيام تأثيرًا، بل يظل يوم الرهبنة هو اللحظة الفاصلة التي أعادت تشكيل حياته بالكامل، ففي الحادي والثلاثين من يوليو عام 1988، اختار الدكتور وجيه صبحي باقي سليمان أن يترك خلفه حياة مستقرة في مجال الصي...

Redirecting to full article...