"طفولة معلقة بين الألم والانتظار".. نجوى حجاج تخوض معركة البقاء بأنبوبة تغذية فى السابعة من عمرها داخل خيمة فى غزة.. الطفلة الفلسطينية لا تطلب سوى فرصة لتعيش.. والألم وانتظار العلاج يسرقان منها طفولتها

"طفولة معلقة بين الألم والانتظار".. نجوى حجاج تخوض معركة البقاء بأنبوبة تغذية فى السابعة من عمرها داخل خيمة فى غزة.. الطفلة الفلسطينية لا تطلب سوى فرصة لتعيش.. والألم وانتظار العلاج يسرقان منها طفولتها

كانت الطفلة الفلسطينية نجوى حجاج تعتقد - كما يظن الأطفال في مثل عمرها - أن الحياة مساحة للعب والضحك واكتشاف العالم، لكن سنواتها السبع لم تحمل لها ما يحمله هذا العمر عادة لأقرانها، بل فرضت عليها واقعا مختلفا، أصبحت فيه تفاصيل الحياة اليومية مرتبطة بالألم والصبر أكثر من أي شيء آخر. تعيش نجوى مع أسرته...

Redirecting to full article...