بتتفرج على عبد الغفور البرعى وريا وسكينة للمرة العشرين؟ علم النفس يكشف السر

بتتفرج على عبد الغفور البرعى وريا وسكينة للمرة العشرين؟ علم النفس يكشف السر

كثيراً ما نصادف على منصات التواصل الاجتماعي منشورات ساخرة و"كوميكس" لأشخاص يتندرون على إدمانهم لإعادة مشاهدة مسلسلات بعينها لعشرات المرات دون ذرة ملل؛ فتجد من يحفظ رحلة صعود عبد الغفور البرعي في "لن أعيش في جلباب أبي" عن ظهر قلب، ومن يعيد متابعة أحداث "ريا وسكينة" بشغف متجدد في كل مرة، أو من يلجأ دا...

Redirecting to full article...