"بين النزيف اليومى وانتظار السفر للعلاج".. الطفل الفلسطينى حسين المقنن يقاوم سرطان الدم وسط انهيار المنظومة الصحية فى غزة.. ووالدته: أخشى أن أفقد طفلى الوحيد أمام عينى وكل يوم يمر يسرق منه فرصة جديدة للحياة"

"بين النزيف اليومى وانتظار السفر للعلاج".. الطفل الفلسطينى حسين المقنن يقاوم سرطان الدم وسط انهيار المنظومة الصحية فى غزة.. ووالدته: أخشى أن أفقد طفلى الوحيد أمام عينى وكل يوم يمر يسرق منه فرصة جديدة للحياة"

في عمر السنتين وتسعة أشهر فقط، يقف الطفل الفلسطيني حسين المقنن في مواجهة معركة لا تشبه طفولته ولا تحتملها سنوات عمره القليلة، ففي الوقت الذي يفترض أن تكون أيامه مليئة باللعب والضحكات واكتشاف العالم من حوله، أصبحت غرف المستشفى والفحوصات الطبية وآلام الجسد هي رفيقته وأساس تفاصيل حياته اليومية داخل قطا...

Redirecting to full article...