خالد دومة يكتب: الحوار الوطني.. فن الاختلاف
إن مجرد الاختلاف في الرأي يجعل بعض الناس يرمون مخالفيهم بسوء النية، والمكر، والجهل، فلا يفرقون بين الفكرة وصاحبها. فإذا هاجموا رأيًا، امتد هجومهم إلى من يعتنقه، فيصبح خصمًا لا لمجرد رأيه، بل لشخصه أيضًا، فلا يسلم من العداوة أو الاتهام أو الانتقاص. ولكن لماذا يظن الإنسان أن اعتناقه لفكرة يجعلها حقيق...
Redirecting to full article...