هل ستعود ذراعاي يا أمي؟.. طفلة غزة سارة البرش فقدت ذراعيها ووالدها في لحظة واحدة خلال الحرب.. كانت تمسك يد أبيها بحثًا عن الأمان ليفقدها الاحتلال اليد التي كانت تحميها والذراعين اللتين كانت تلعب بهما

هل ستعود ذراعاي يا أمي؟.. طفلة غزة سارة البرش فقدت ذراعيها ووالدها في لحظة واحدة خلال الحرب.. كانت تمسك يد أبيها بحثًا عن الأمان ليفقدها الاحتلال اليد التي كانت تحميها والذراعين اللتين كانت تلعب بهما

لم تكن سارة البرش، الطفلة الفلسطينية ذات التسعة أعوام، تعلم أن الطريق إلى السوق برفقة والدها سيكون آخر لحظات طفولتها الطبيعية، واليد التي كانت تمسك بها بحثا عن الأمان ستصبح ذكرى لا تفارقها، ففي لحظة واحدة، تغير كل شيء، فقدت سارة والدها، وفقدت ذراعيها، وخسرت جزءا كبيرا من حياتها التي كانت تعرفها قبل...

Redirecting to full article...