الناجي الوحيد من أسرته.. رحل الأب حافظ القرآن وزوجته وطفلته تحت القصف وبقي الابن بمفرده.. رحلة سامي أبو قاسم بدأت بفقدان أفراد عائلته.. والطفل الفلسطيني يواجه الدنيا بلا حضن والديه وإصابته تحت الأنقاض.. صور
عند الساعة الثالثة والنصف من فجر 14 يوليو، كانت أسرة فلسطينية صغيرة تستعد ليوم جديد داخل شقتها في مدينة دير البلح وسط غزة، لم يكن في المنزل سوى أب وأم وطفليهما، ولا شيء يوحي بأن الساعات التالية ستطوي حياة ثلاثة منهم، وتترك طفلا صغيرا يواجه العالم وحيدا. الطفل سامي أبو قاسم، الذي لم يتجاوز الثالثة م...
Redirecting to full article...