ثورة يوليو التحول الأكبر في تاريخ مصر الحديث.. أحزاب وسياسيون: شكلت ملامح الدولة المصرية الحديثة وأرست دعائم الدولة الوطنية.. ومبادئها لا تزال حاضرة في مشروع الدولة الحديثة وقدرة المصريين على صناعة مستقبلهم
قال عدد من الأحزاب والسياسيين إن ثورة 23 من يوليو 1952 ستظل واحدة من أهم المحطات الفارقة في التاريخ المصري الحديث، مؤكدين أنها نقلت مصر من مرحلة إلى أخرى، حيث أعادت صياغة العلاقة بين الدولة والمجتمع ، لأنها لم تكن مجرد تغيير في نظام الحكم، وإنما كانت مشروعًا وطنيًا متكاملًا لإعادة بناء الدولة المصري...
Redirecting to full article...