من طفل يملأ البيت ضحكا إلى جسد أنهكه الشلل والتشنجات.. قصة الطفل فراس أصرف ومعاناة أسرة تبحث عن فرصة أخيرة لإنقاذ طفولته في غزة.. يعانى من شلل كامل وعجز عن الكلام.. ووالدته: حصل على تحويل طبي ولا يستطيع السفر
كان "فراس أصرف" طفلا فلسطينيا صغيرا، لا يتجاوز الثامنة من عمره، يملأ منزله بالحركة والضحكات والأحلام البسيطة، كان يعيش طفولته كبقية الأطفال، يركض ويلعب ويتحدث ويكتشف العالم من حوله بكل براءة، ولم يكن يعاني من أي مشكلة صحية، كان سليما يحلم بمستقبل جميل، وكانت أسرته ترى فيه الأمل والفرح. الحياة تغيرت...
Redirecting to full article...