"أريد أن أرى ابني يعيش".. عبدالرحمن عبد الله يصارع الزمن فى غزة بين زراعة الكلى والحصار.. نقص العلاج ونفاد "البيكربونات" داخل المستشفيات يهدد حياته.. وأمه تستغيث لإنقاذ رحلة العلاج قبل فوات الأوان
في غزة، حيث أصبحت الأيام تُقاس بعدد من ينجون لا بعدد الساعات، يعيش الشاب الفلسطيني عبدالرحمن عبدالله معركة صامتة لا تقل قسوة عن كل ما يحيط به، فبين جدران المستشفيات التي أنهكتها الحرب، وواقع صحي يفتقر إلى أبسط الإمكانيات، يقف عبدالرحمن على مفترق طرق بين الأمل والخطر، بعد أن خضع لعملية زراعة كلى تحتا...
Redirecting to full article...