خالد دومة يكتب: الوداع الأخير (ق. ق)

خالد دومة يكتب: الوداع الأخير (ق. ق)

دائمًا ما كنت أراها في الصباح الباكر، وأنا في طريقي إلى العمل. كانت تمد يدها إلى العابرين، تلتمس منهم قروشًا تسد بها جوعها وجوع طفلها الصغير الجالس إلى جوارها. لم تبرح مكانها يومًا. في الشتاء، وسط البرد القارس، وفي الصيف، تحت لهيب الشمس، كانت تجلس في الموضع نفسه، تخشى إن فارقته أن يصيبها مكروه، أو...

Redirecting to full article...