"بقدم بترتها الحرب وقلب أنهكه الفقد".. فادي شقورة ناجٍ يحمل جراحه وجراح عائلته بقدم واحدة في قلب غزة.. الشاب يرعى والديه المصابين بعد استشهاد شقيقه.. ويكافح للبقاء ويواصل الصمود وسط أنقاض القطاع وظروف قاسية

"بقدم بترتها الحرب وقلب أنهكه الفقد".. فادي شقورة ناجٍ يحمل جراحه وجراح عائلته بقدم واحدة في قلب غزة.. الشاب يرعى والديه المصابين بعد استشهاد شقيقه.. ويكافح للبقاء ويواصل الصمود وسط أنقاض القطاع وظروف قاسية

لم يكن العدوان الإسرائيلي بالنسبة لفادي شقورة مجرد أيام ثقيلة تمر تحت أصوات القصف والانفجارات، بل كانت رحلة طويلة من الفقد والألم والمسؤولية، ففي الوقت الذي كان يحاول فيه النجاة بنفسه من واقع يزداد قسوة كل يوم، وجد فادي، البالغ من العمر 32 عاما، نفسه أمام مهمة أكبر من قدرته على الاحتمال أن يكون السن...

Redirecting to full article...