"حين بُترت أقدامهما لم يُبتر الأمل".. الشقيقان منة وفايز عاشور يرويان أوجاعا سرقتها الحرب في غزة ويحملان شقاء أكبر من سنوات عمرهما.. وحلمهما الحصول على أطراف صناعية متطورة تساعدهما على الوقوف بثبات ومتعة الركض
في غزة، حيث غيرت الحرب ملامح الحياة وأثقلت طفولة الآلاف بالجراح، تكتب كل يوم حكايات لا تشبه سوى الألم، ليست كلها تُروى أمام عدسات الكاميرات، لكن آثارها تبقى محفورة في الأجساد والذاكرة، شاهدة على ما يمكن أن تخلّفه الحروب في حياة الأطفال، وبين هذه الحكايات، تقف قصة الشقيقين منة وفايز عاشور، اللذين دخل...
Redirecting to full article...