من زفة إلى جنازة.. حكاية عريس الجنة أسامة أبو تيم داخل غزة.. بين زغاريد الجمعة ودموع الأحد.. أحلام الشاب الفلسطينى تتحول إلى قصة تختصر مأساة القطاع فى يومين.. وأحباؤه جاؤوا يباركون زواجه فعادوا يشيعون جنازته

من زفة إلى جنازة.. حكاية عريس الجنة أسامة أبو تيم داخل غزة.. بين زغاريد الجمعة ودموع الأحد.. أحلام الشاب الفلسطينى تتحول إلى قصة تختصر مأساة القطاع فى يومين.. وأحباؤه جاؤوا يباركون زواجه فعادوا يشيعون جنازته

كانت ليلة الجمعة 17 يوليو مختلفة في بيت عائلة أسامة أبو تيم داخل غزة، الأضواء تملأ المكان، والأقارب والأصدقاء يتوافدون لمشاركته واحدة من أجمل محطات العمر، الزغاريد ترتفع، والابتسامات تتسع، والدعوات الصادقة ترافق ذلك الشاب الذي ارتدى ثياب العرس، وهو يحمل في قلبه أحلاما بسيطة تشبه أحلام آلاف الشباب، ب...

Redirecting to full article...