موعد الفرح تبدل إلى لحظة وداع.. قصة استشهاد صائب أبو معلا قبل خطوبته في غزة
لم يكن صائب أبو معلا يعلم أن الخطوات التي كان يخطوها بين بيوت جيرانه وأصدقائه داخل غزة، قبل يومين فقط من استشهاده ستكون آخر خطوات الفرح التي يحتفظون بها في ذاكرتهم، كان يطرق الأبواب بوجهه البشوش، يحمل دعوات جاهته للخطوبة، ويوزع كلماته الطيبة وابتسامته التي عرف بها بين الناس. كان صائب يعيش تفاصيل حل...
Redirecting to full article...