"بين الزغاريد والدموع".. قصص طلاب غزة المتفوقين.. حاربوا بالقلم وسط القصف والنزوح والفقد وصنعوا الحلم من رحم الألم.. استشهاد أوائل قبل أيام من إعلان النتيجة وبيت تحول من فرح بالنجاح واستقبال المهنئين إلى ميتم
في غزة، لا تُقاس سنوات الدراسة بعدد الحصص والامتحانات فقط، بل بعدد الليالي التي نجح أصحابها في النجاة من القصف، وعدد المرات التي اضطروا فيها إلى حمل كتبهم قبل حمل ملابسهم، هناك، حيث تختلط أصوات الطائرات بصفحات الكتب، ويتحول النزوح إلى فصلٍ دراسي جديد، كتبت الطالبة لانا الغزالي قصة استثنائية عنوانها...
Redirecting to full article...