"بين بتر القدمين وفقدان البصر وانتظار العلاج".. إصابة غيرت حياة محمد سرور في لحظات.. انفجار من مخلفات الحرب حول طفولته إلى رحلة طويلة من الألم والإعاقة.. وتركته بين وجع دائم وانتظار تحويلة طبية قد تنقذ مستقبله

"بين بتر القدمين وفقدان البصر وانتظار العلاج".. إصابة غيرت حياة محمد سرور في لحظات.. انفجار من مخلفات الحرب حول طفولته إلى رحلة طويلة من الألم والإعاقة.. وتركته بين وجع دائم وانتظار تحويلة طبية قد تنقذ مستقبله

في أحد أجنحة مستشفى شهداء الأقصى وسط غزة، يرقد الفتى الفلسطيني محمد سرور الذي يبلغ من العمر 17 عاما، بعدما تبدلت حياته في لحظة واحدة، لم يعد يشغل باله ما يشغل أقرانه من أحلام الدراسة أو المستقبل، بل أصبح همه اليومي أن ينجو من الألم، ويحظى بفرصة علاج قد تعيد إليه جزءًا مما فقده. بدأت المأساة عندما ا...

Redirecting to full article...