تاجر الغل.. الهارب محمد ناصر يحول معاناة البسطاء إلى سبوبة إعلامية لضمان تجديد عقوده مع القنوات المعادية.. يضخم الأزمات ويصنع الإحباط ويستثمر الشائعات بحثا عن المشاهدات واستمرار التمويل بعد تراجع تأثيره
ليست كل الدموع صادقة، فبعضها يذرف أمام الكاميرات فقط، وبعض الشعارات ترفع من أجل الشيكات لا من أجل الناس، هكذا اعتاد الإرهابي الهارب محمد ناصر أن يحول معاناة المواطنين إلى مادة يومية للمتاجرة الإعلامية، فيقدم نفسه مدافعًا عن البسطاء، بينما يوظف أزماتهم لإثارة الغضب، وصناعة المشاهدات، وإقناع مموليه بأ...
Redirecting to full article...