خلايا نحل لا تهدأ.. 10 سنوات في خدمة مرضى السرطان بالصعيد من قلب الأقصر.. الفرق الطبية تقدم ملحمة إنسانية لحماية الأطفال والكبار من المرض اللعين.. أفراد الأمن يدعمونهم منذ لحظة الدخول.. والتمريض معهم حتى الشفاء

خلايا نحل لا تهدأ.. 10 سنوات في خدمة مرضى السرطان بالصعيد من قلب الأقصر.. الفرق الطبية تقدم ملحمة إنسانية لحماية الأطفال والكبار من المرض اللعين.. أفراد الأمن يدعمونهم منذ لحظة الدخول.. والتمريض معهم حتى الشفاء

على بعد 10 كيلو متر من قلب مدينة الأقصر، وداخل الأروقة وبين جدران مستشفى علاج الأورام بصعيد مصر، لا تتوقف عقارب الساعة عن الدوران، ولا تتوقف معها سواعد العطاء، فالجميع يتحرك ضمن منظومة تشبه «خلية النحل»، حيث تتكاتف الجهود لتذليل العقبات أمام المترددين من مختلف محافظات الصعيد. وتبدأ رحلة المريض من ا...

Redirecting to full article...