رحل أربعة من أبنائها فى ريعان الشباب.. أم رمضان حكاية صبر لا تنتهى.. 35 عامًا من الكفاح بدأت بأنبوبة واحدة.. تجوب الشوارع يوميًا لتداوى أوجاعها.. ولم يبق لها من أمنيات الدنيا سوى دعوة صادقة بالرحمة لأبنائها
هناك وجوه لا تخبرك بما مرّت به، وابتسامات لا تكشف حجم المعارك التي انتصرت عليها… هكذا تبدو "أم رمضان"، السيدة الستينية التي تجوب شوارع الجيزة كل صباح على متن تروسيكل يحمل أنابيب البوتاجاز، بينما يحمل قلبها حكاية أثقل من كل ما ترفعه يداها. من يراها اليوم لن يتخيل أن خلف ابتسامتها الهادئة أمًا ودّعت...
Redirecting to full article...