سعيد الشحات يكتب: ذات يوم.. 3 يوليو 1941.. أسمهان تتزوج للمرة الثانية من طليقها وابن عمها الأمير حسن الأطرش بفتوى من شيخ دمشقى لتسهيل عملها لصالح المخابرات البريطانية فى «جبل الدروز»
استغاث الأمير الدرزى حسن الأطرش بشيخ فى دمشق، وسأله: قل لى يا سيدى الشيخ، هل إذا أنا طلقت زوجتى يجوز لى فى الشرع أن أردها؟ سأله الشيخ: كم طلقتها؟ أجاب الأمير حسن: طلقة واحدة، قال الشيخ: ردها حالا، فالطلاق أبغض الحلال، وبناء على هذه الفتوى تزوج الأمير حسن الأطرش مرة ثانية من المطربة أسمهان فى 3 يوليو...
Redirecting to full article...