أقاموا له بيت عزاء وبكته أمه ثلاث سنوات فعاد حيا من خلف القضبان "قصة الأسير المحرر أدهم البنا".. خرج يبحث عن شقيقه بين الركام فوجد نفسه بين الموت والأسر.. استيقظ بعد شهرين من الغيبوبة داخل سجون الاحتلال

أقاموا له بيت عزاء وبكته أمه ثلاث سنوات فعاد حيا من خلف القضبان "قصة الأسير المحرر أدهم البنا".. خرج يبحث عن شقيقه بين الركام فوجد نفسه بين الموت والأسر.. استيقظ بعد شهرين من الغيبوبة داخل سجون الاحتلال

هناك حكايات تتجاوز حدود الوصف، لأن الكلمات تعجز عن استيعاب حجم ما تختزنه من ألم وإنسانية، وقصة الأسير المحرر أدهم البنا واحدة من تلك القصص التي لا تبدأ من لحظة الإفراج عنه، وإنما من اليوم الذي اعتقدت فيه عائلته أن حياته انتهت إلى الأبد، ففي خضم الحرب على غزة، حيث تختلط الأخبار بالشائعات، وتضيع الحقي...

Redirecting to full article...