من حريصا إلى الزيتون.. تماثيل العذراء تتحول لرموز للرجاء فى مواجهة الحروب
لم تقتصر مكانة تماثيل السيدة العذراء مريم على كونها معالم دينية أو أعمالًا فنية، بل تحولت عبر العقود إلى رموز للرجاء والصمود فى مواجهة الأزمات التى شهدتها الشعوب، حيث أصبحت ساحات للصلاة والتضرع فى أوقات الحروب والكوارث والأوبئة، يقصدها المؤمنون طلبًا للعزاء والسلام، فى مشهد تكرر فى العديد من دول الع...
Redirecting to full article...