شهود المجزرة بالفرشاة.. الفنانة التشكيلية أسماء طافش في حوار خاص لـ"اليوم السابع": رسمت غزة بالقهوة وسخام الحرائق حين غابت الألوان.. فقدت المرسم والبيت لكني لم أفقد إيماني بحفظ الفن بالذاكرة وانتصاره للحياة

شهود المجزرة بالفرشاة.. الفنانة التشكيلية أسماء طافش في حوار خاص لـ"اليوم السابع": رسمت غزة بالقهوة وسخام الحرائق حين غابت الألوان.. فقدت المرسم والبيت لكني لم أفقد إيماني بحفظ الفن بالذاكرة وانتصاره للحياة

لا تُرسم اللوحات دائما بالألوان في غزة، بل أحيانا بالقهوة، وسخام الحرائق، ودموع الأمهات، هناك، يصبح القماش شاهدا على المأساة، وتتحول الفرشاة إلى وسيلة للبقاء، بينما يغدو الفن لغة أخيرة يقول بها الإنسان إنه ما زال حيا رغم كل ما يحيط به من دمار. في مدينة التى اعتادت أن تعرف نفسها بالحياة وبحرها، وأزق...

Redirecting to full article...