«حتى المستشفى لم ينجُ».. عندما طاردت نار 14 أغسطس المرضى والطلاب والأقباط من الكنيسة إلى الشارع.. مدارس بلا تلاميذ بعد اقتحام الإرهاب للفصول من النوافذ.. وفى دار الكتاب المقدس لم يسلم شيء من النهب والحريق

«حتى المستشفى لم ينجُ».. عندما طاردت نار 14 أغسطس المرضى والطلاب والأقباط من الكنيسة إلى الشارع.. مدارس بلا تلاميذ بعد اقتحام الإرهاب للفصول من النوافذ.. وفى دار الكتاب المقدس لم يسلم شيء من النهب والحريق

لم يكن المريض في ذلك اليوم يفكر سوى في سريره، والطفل في مدرسته، والموظف في مكان عمله، والأسرة في بيتها الذي اعتادت أن تغلق بابه مساءً وهي مطمئنة أن خلفه مساحة صغيرة من الأمان.. لكن في الساعات العصيبة التي أعقبت أحداث 14 أغسطس 2013، تبدلت صورة الأشياء كلها؛ فالمستشفى لم يعد مكانًا للعلاج، والمدرسة لم...

Redirecting to full article...