بين مرض العيون وطوابير الطعام.. موسى النجار وعائلته من عشرة أفراد في خيمة بدير البلح بعد 12 نزوحا.. يصارعون المرض والفقر بوجبة من التكية تكفي حتى المساء.. وأطفاله يخافون الشمس ويطاردهم الجوع

بين مرض العيون وطوابير الطعام.. موسى النجار وعائلته من عشرة أفراد في خيمة بدير البلح بعد 12 نزوحا.. يصارعون المرض والفقر بوجبة من التكية تكفي حتى المساء.. وأطفاله يخافون الشمس ويطاردهم الجوع

في خيمة صغيرة غرب دير البلح بغزة، تتكدس تفاصيل حياة عائلة فلسطينية من عشرة أفراد، بعدما حملت الحرب معها ما هو أكبر من قدرتهم على الاحتمال، عشرة أشخاص يتقاسمون مساحة ضيقة، ونوما متقطعا، وطعاما لا يعرفون إن كان سيكفي حتى المساء، وبينما يحاول الأب موسى النجار أن يبدو متماسكا أمام أطفاله، تتراكم فوق كتف...

Redirecting to full article...