نجوت وحدي وبقيت أحمل وجع عائلتي.. أحمد الصواف يفقد أسرته و60 من أقاربه في غزة.. أصيب خلال النزوح ويواجه 3 صدمات نفسية.. الحرب تعرقل رحلة علاجه للإنجاب امتدت منذ 11 عاما وتؤجل حلمه بأن يصبح أبا
لم يكن أحمد الصواف يتخيل أن يبقى يوما وحيدا، وتتحول ذاكرته إلى المكان الوحيد الذي يجمعه بأفراد عائلته الذين رحلوا جميعا، في منزلهم داخل غزة، ارتقت عائلته ومعها نحو 60 من أقاربه، بينما نجا أحمد وحده من المأساة، ليجد نفسه أمام حياة جديدة لا تشبه ما عرفه قبل الحرب. لم يفقد أحمد أفراد أسرته فقط، بل فقد...
Redirecting to full article...