خالد دومة يكتب: لستُ أنا
كان بقسماته الجامدة يوحي للآخرين بأن قلبه حاد لا يعرف اللين ولا الرحمة. ملامحه كانت تترك في النفوس شيئًا من النفور منذ اللحظة الأولى، وعيناه الثاقبتان كانتا تربكان من تواجههما، كأنهما تكشفان ما يحاول الآخرون إخفاءه. كانت خطواته تحمل تحديًا صامتًا، وكلماته قليلة لكنها ثقيلة، فيها وقارٌ يفرض الصمت أك...
Redirecting to full article...