قصة عائلة فلسطينية أبادها الاحتلال بالكامل.. صبحي شحتوت الناجي الأخير حمل وجع عائلته وحده قبل أن تلحق به الحرب.. فقد أفراد أسرته وبقي شاهدا على حكايتهم.. وقصف إسرائيلي حوله من آخر من نجا إلى آخر من غاب
لم يكن الشاب صبحي شحتوت يعرف أن الحرب التي بدأت من حوله ستنتهي به وحيدا، والأيام التي كان يقضيها بين أفراد أسرته ستتحول إلى ذكريات، والوجوه التي اعتاد أن يراها كل صباح ستغيب واحدا تلو الآخر، حتى يصبح هو الناجي الأخير من عائلة دفعت ثمن العدوان من أرواح أفرادها. في غزة، لا تأتي الخسارة دائما في لحظة...
Redirecting to full article...