من تحت الأنقاض إلى خيمة بالية.. شروق تنجو بأعجوبة بعد استهداف منزلها وإنقاذ طفلتها من رحمها داخل غزة.. الألم يطارد أطفالها الثلاثة بشظايا ما زالت في أجسادهم.. وسط عجز الأسرة عن توفير العلاج ومواجهة قسوة الحياة
لم تكن شروق تتخيل أن خروجها من تحت أنقاض منزلها سيكون بداية لمعركة جديدة مع الألم والعجز والحرمان، كانت داخل منزلها برفقة أطفالها عندما تعرض المنزل للاستهداف، لتتحول لحظات الحياة العادية إلى مأساة تركت الأسرة بأكملها أمام واقع قاس لا تزال آثاره حاضرة في أجسادهم وحياتهم حتى اليوم. نجت شروق من الموت...
Redirecting to full article...