فقد عينه وشاهد ثلاثة من أصدقائه يرحلون أمامه.. أيمن أبو حليمة يعمل بعين واحدة لتأمين دواء ابنه.. أحد أطفاله أُصيب بحروق من الدرجة الثالثة.. بينما يكافح طفله الآخر مرضًا جلديًا يحرمه من النوم واللعب

فقد عينه وشاهد ثلاثة من أصدقائه يرحلون أمامه.. أيمن أبو حليمة يعمل بعين واحدة لتأمين دواء ابنه.. أحد أطفاله أُصيب بحروق من الدرجة الثالثة.. بينما يكافح طفله الآخر مرضًا جلديًا يحرمه من النوم واللعب

لم يكن أيمن أبو حليمة يعرف أن طريق عودته من جنوب غزة إلى شماله سيغير حياته إلى الأبد، كان يحاول العودة خلال الحرب، كما حاول كثيرون البحث عن طريق يعيدهم إلى أماكنهم وبيوتهم، لكن الرحلة انتهت بالقرب من نتساريم بقذيفة دبابة، سلبته عينه في لحظة، وسلبته معها جزءا من حياته التي لم تعد كما كانت. في المكان...

Redirecting to full article...