مريم مسعود.. طفلة في الثالثة عشرة تحاصرها الحروق الشديدة داخل غزة.. تحتاج لعناية مركزة وجراحات تجميل وترميم عاجلة وحياتها مهددة مع نقص الأدوية والضمادات والإمكانات الطبية.. أسرتها تناشد نقلها للعلاج خارج القطاع
في الثالثة عشرة من عمرها، وجدت مريم مسعود نفسها في مواجهة ألم يفوق سنوات عمرها، بعدما تعرضت لإصابات بالغة وحروق شديدة تركت جسدها بحاجة إلى رعاية طبية متخصصة ومتواصلة. لم تعد حياة مريم تشبه حياة طفلة في مثل عمرها، فبدلا من المدرسة واللعب والجلوس مع عائلتها، أصبحت أيامها مرتبطة بالألم والعلاج وتغيير...
Redirecting to full article...