من "البيضا والحجر" إلى الشاشات الرقمية.. المشعوذون يستغلون الفتيات لتحقيق الأرباح.. يوهمون الضحايا بجلب الحبيب ورد المطلقة.. والداخلية تسقط سماسرة "العلاج الروحى" والمتاجرين بأحلام البسطاء
لم تعد أعمال الدجل والشعوذة مجرد طقوس تُمارس في الغرف المغلقة أو الحواري الضيقة كما جسدها السيناريو الشهير لفيلم "البيضا والحجر" للراحل أحمد زكي؛ بل تطورت أدواتها لتقتحم الفضاء الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي. استغل تجار الوهم حاجات البسطاء وقلة وعي البعض لتحويل "السحر والعوالم الخفية" إلى تجار...
Redirecting to full article...