فبركة المعارضة والأسئلة المُحرمة.. عندما تتحول الشركات والكيانات المتشابكة إلى غطاء لماكينة شائعات جماعة الإخوان الإرهابية ضد مصر.. من يصنع المحتوى ومن يمول ومن يحدد الرسالة؟.. ولماذا تختفي خلف أسماء تجارية؟

فبركة المعارضة والأسئلة المُحرمة.. عندما تتحول الشركات والكيانات المتشابكة إلى غطاء لماكينة شائعات جماعة الإخوان الإرهابية ضد مصر.. من يصنع المحتوى ومن يمول ومن يحدد الرسالة؟.. ولماذا تختفي خلف أسماء تجارية؟

هناك فرق شاسع بين المعارضة السياسية الحقيقية وبين صناعة المعارضة الوهمية، الأولى تقوم على أفكار وبرامج وانتقادات قابلة للنقاش، أما الثانية فتقوم على صناعة صورة زائفة أمام الجمهور، عنوانها «معارضة»، بينما جوهرها ماكينة متخصصة في نشر الشائعات وإعادة تدوير الأكاذيب وتضخيم أي أزمة وتحويلها إلى مادة للهج...

Redirecting to full article...