مريم عبدربه.. يتيمة في العشرين هزمت سرطان العظم وبترت ساقها وتفوقت في الثانوية.. فقدت والدها وبيتها في الحرب.. وجدت نفسها وأسرتها بين خيام النزوح وتواجه قسوة الفقر والحرمان.. وتتمسك بالأمل في حياة أكثر رحمة
في العشرين من عمرها، تحمل مريم عبدربه حكاية طويلة من الألم والصبر، بدأت منذ سنوات حين وجدت نفسها في مواجهة مرض سرطان العظم، لتخوض معركة قاسية لم تكن تعرف إلى أين ستقودها. كانت رحلة العلاج طويلة ومرهقة، خاضت خلالها مريم محاولات متتالية للعلاج والعلاج الكيماوي، وتمسكت بكل فرصة تمنحها الأمل في الشفاء،...
Redirecting to full article...