ليلى مرتجى سيدة فلسطينية دفعت ثمن قصف ميناء غزة من جسدها وأسرتها
بين ألم الفقد ووجع الإصابة، تقف السيدة الفلسطينية، ليلى مرتجى أمام واحدة من أقسى التجارب التي يمكن أن تعيشها أم، حيث فقدت نجلها عصام، وفي اللحظة ذاتها تقريبا فقدت جزءا من جسدها، بعدما أصيبت في القصف الذي استهدف ميناء غزة في 18 أغسطس، لتبدأ بعدها رحلة جديدة من الألم والعلاج. لم تكن الضربة التي أصابت...
Redirecting to full article...