"بترت الحرب قدمه وأخذت عينه".. سالم العطار شاب فلسطيني يعيش داخل خيمة بشمال غزة ويحلم بعلاج خارج القطاع وطرف صناعي يعيده واقفا أمام أطفاله.. ويؤكد: "لا أريد سوى فرصة لأكون سندا لأبنائي من جديد"
في شمال غزة، تقف خيمة صغيرة في مواجهة واقع أكبر من قدرتها على الاحتمال، داخلها يعيش الشاب سالم العطار، أب لأطفال، يحمل في جسده آثار الحرب، وفي قلبه خوفا لا يتعلق بنفسه وحدها، وإنما بمستقبل أطفاله الذين أصبحوا يرون والدهم عاجزا عن الحركة كما كان. لم تعد حياة سالم تشبه ما كانت عليه قبل الحرب، فقد بتر...
Redirecting to full article...