عندما تحاول الإخوان الإرهابية غسل الخراب بالكلمات.. قاموس ديني مزيف يعيد تسمية التخريب والترويع وتعطيل مصالح المواطنين ويمنح الفوضى عناوين براقة بينما القرآن يضع قاعدة حاسمة: «ولا تعثوا في الأرض مفسدين»

عندما تحاول الإخوان الإرهابية غسل الخراب بالكلمات.. قاموس ديني مزيف يعيد تسمية التخريب والترويع وتعطيل مصالح المواطنين ويمنح الفوضى عناوين براقة بينما القرآن يضع قاعدة حاسمة: «ولا تعثوا في الأرض مفسدين»

حين تعجز الجماعات الإرهابية عن تقديم جريمتها بصورتها الحقيقية، تبدأ معركة أخرى لا تقل خطورة عن الفعل نفسه، وهي معركة تغيير أسماء الأشياء. فالتخريب يتحول إلى «مقاومة»، وتعطيل مصالح المواطنين يصبح «ضغطا»، وترويع الآمنين يجري تقديمه باعتباره «مواجهة»، بينما يحاول الخطاب المتطرف إلباس هذه الأفعال عباءة...

Redirecting to full article...