بين ثلاجات الموتى وشفرة البتر.. "محمد خضر" صمود معلق على أمل العلاج خارج غزة.. الأطباء ظنوه شهيدا ووضعوه بين الجثامين فى مستشفى المعمدانى وعائلته لاحظت عدم توقف أنفاسه.. عاد حيا ليواجه معركة جديدة لإنقاذ أطرافه
لم تكن شهادة الميلاد هي الوثيقة الوحيدة التي كُتبت للجريح الشاب محمد فايز خضر، بل كُتبت له حياة جديدة من داخل ثلاجة الموتى بمستشفى "المعمداني" في مدينة غزة، هناك، حيث اختلطت جثث الشهداء بدماء الجرحى، كان هذا الشاب الفلسطيني يرقد غائبا عن الوعي، ينتظر مصيرا محتوما لولا بقية من روح تشبثت بالجسد المثقل...
Redirecting to full article...