من «حامي المصحف» إلى الرصاص.. رحلة سقوط التحالف بين الملك فاروق والإخوان من المبايعة والتأييد إلى حل الجماعة واغتيال النقراشي ومقتل حسن البنا.. كيف تحولت حسابات السياسة إلى صدام دموي مع الدولة

من «حامي المصحف» إلى الرصاص.. رحلة سقوط التحالف بين الملك فاروق والإخوان من المبايعة والتأييد إلى حل الجماعة واغتيال النقراشي ومقتل حسن البنا.. كيف تحولت حسابات السياسة إلى صدام دموي مع الدولة

في سنواتها الأولى، لم تتعامل جماعة الإخوان الارهابية مع الملك فاروق باعتباره مجرد رأس للنظام الملكي، وإنما حاولت تقديمه للرأي العام في صورة الحاكم الذي يمكن أن يحمل راية المشروع الإسلامي. غير أن هذا الخطاب لم يصمد طويلًا أمام تغير الحسابات السياسية، لتتحول العلاقة تدريجيًا من رسائل التأييد والمبايع...

Redirecting to full article...