الإخوان من حراس الفضيلة إلى ماكينة للسباب والتشهير والبذاءة تحت ستار السخرية.. باحث حركات متطرفة: من يطلب الإصلاح نتحاور معه ومن يخفى مصادر تمويله يفتح باب الشبهات.. وعمرو أديب يطرح السؤال الأهم: الفلوس منين؟
لم تعد معارك جماعة الإخوان الإرهابية مع خصومها مجرد خلافات سياسية أو سجالات فكرية، فمع مرور السنوات تحول جزء من خطابها إلى ساحة مفتوحة للسباب والتشهير والتخوين والخوض في الحياة الخاصة للمخالفين، وهو ما يثير تساؤلات متكررة حول المفارقة بين الصورة التي قدمت بها الجماعة نفسها باعتبارها مشروعًا دعويًا و...
Redirecting to full article...