جمال عبد الناصر يكتب: أكثر من رابعة.. فأي رابعة نصدق؟..دراسة تحليلية
ثمة شخصيات في التاريخ لا تنتهي سيرتها بانتهاء زمنها، ولا تبقى أسيرة الكتب والمرويات، وإنما تعبر من عصر إلى عصر، ومن فن إلى فن، حاملة معها سؤالًا إنسانيًا يتجدد كلما أعيد اكتشافها، ومن بين هذه الشخصيات تأتي شخصية رابعة العدوية؛ تلك المرأة التي خرجت من حدود الحكاية التاريخية لتصبح واحدة من أكثر الشخصي...
Redirecting to full article...