ذكرى رحيل فرانثيسكو دي كيفيدو.. الساخر الذي أودعه قلمه فى الزنازين

ذكرى رحيل فرانثيسكو دي كيفيدو.. الساخر الذي أودعه قلمه فى الزنازين

في مثل هذه الأيام من سبتمبر من عام 1645، توقفت واحدة من أشرس وأعمق الأقلام وأكثرها سخرية في تاريخ الأدب الإسباني، قلم العبقري فرانثيسكو دي كيفيدو، أيقونة "العصر الذهبي" لإسبانيا، الذي لم يكن مجرد شاعر أو روائي، بل كان مشروعاً مشاغباً ناطقاً بالتمرد، ومات "مكسور الجناح" في زنزانة مظلمة، تاركاً خلفه إ...

Redirecting to full article...