من "أيوب" الجزائر لـ"ريان" المغرب.. لنجاة طفل فى الصين بعد سقوطه فى بئر بعمق 90 مترا.. أطفال لقوا حتفهم بأعماق الآبار.. وآخرون نجوا بأعجوبة.. وحلب ودعت طفلا فقد حياته فى بئر يبلغ عمقها 120 مترا وآخر نجا بالرقة
قادت الأقدار أطفالًا في عمر الزهور إلى الموت المحقق فى قيعان آبار سقطوا فيها صدفة؛ ولم يكن بوسع فرق الإنقاذ انتشالهم منها. كان آخر هذه النماذج القصة المأساوية التى تابعتها الشعوب العربية الطفل أيوب الجزائرى؛ والذى انتهت قصة بانتشال فرق الحماية المدنية لجثته بعد أن تسارعت جهود إنقاذه على مدى أربعة د...
Redirecting to full article...