من تحت أنقاض القصف لظلام الخيمة.. أحمد عساف فقد عينيه في قصف غزة.. يعيش داخل خيمة يواجه ظلاما دائما ويتمسك بأصوات أطفاله وأمله في العلاج.. يناشد العالم منحه فرصة للخروج واستكمال علاجه لاستعادة ما بقى من حياته

من تحت أنقاض القصف لظلام الخيمة.. أحمد عساف فقد عينيه في قصف غزة.. يعيش داخل خيمة يواجه ظلاما دائما ويتمسك بأصوات أطفاله وأمله في العلاج.. يناشد العالم منحه فرصة للخروج واستكمال علاجه لاستعادة ما بقى من حياته

في لحظة واحدة، تغير كل شيء في حياة أحمد عساف، لم يكن يتخيل أن القصف الذي مر على غزة سيتركه في مواجهة ظلام دائم، بعدما فقد عينيه، لكن وسط الألم والخوف، بقي شيء واحد لم يستطع القصف أن ينتزعه منه، قلبه المتعلق بأطفاله، وأمله في أن يحصل على فرصة للعلاج. أحمد اليوم لا يرى الوجوه التي أحبها، ولا يستطيع أ...

Redirecting to full article...