100 سنة ضحك بلا مترجم.. من شابلن وتوم وجيرى إلى مستر بين وخابى لام.. كيف عبرت الكوميديا البصرية حدود اللغة والثقافة؟.. و7 جوائز أوسكار و200 إقليم ومليارات المشاهدات تكشف سر النكتة التى يفهمها العالم.. صور
قد تتغير اللغة، وتختلف الثقافة، ويكبر الطفل الذي كان ينتظر مطاردة توم لجيري ليصبح أبًا يشاهد المطاردة نفسها مع أطفاله، لكن المفارقة تظل قائمة؛ مشهد صُنع قبل عشرات السنين، وربما لا تُنطق خلاله جملة واحدة، ما زال قادرًا على انتزاع الضحكة من مشاهد يعيش في القاهرة أو لندن أو طوكيو دون أن يحتاج إلى مترجم...
Redirecting to full article...