خالد سنجر يكتب: عبيط القرية 3
في وضح النهار.. كان تراس فيلا الحاج شكري يبدو من بعيد كمحراب صوفي.. محاطًا بزهور الياسمين والستائر البيضاء تتطاير مع الهواء، تمامًا كصورة الحاج شكري أمام أهل بلدته. لحية ناصعة البياض نزلت على صدره بوقار.. وشعر أشيب منسق بعناية، وثوب أبيض لا تشوبه شائبة. كان يُلقب برجل الصلح، الذي إذا نطق خيّم الصمت...
Redirecting to full article...