قال الله وقالوا هم.. حين يصبح القتل «جهادا» والدم «انتصارا».. قيادات وأبواق الإخوان الإرهابية لا تكتفي بتبرير جرائم العنف.. تتباهى بها وتحرض على تكرارها.. والدين يقف في الجهة الأخرى: «ولا تعتدوا»
الدم كان دائما النقطة التي تسقط عندها كل الأقنعة.. فحين تتحول الخصومة السياسية إلى معركة مفتوحة، ويصبح المخالف عدوا، والخصم خائنا، والمتظاهر المختلف هدفا مشروعا، يصبح القتل نتيجة طبيعية لخطاب بدأ بالكراهية وانتهى إلى السلاح، وفي سجل العنف المرتبط بجماعة الإخوان الإرهابية وأنصارها خلال السنوات التي أ...
Redirecting to full article...