نجيب محفوظ حين أصبحت القاهرة إنسانًا

نجيب محفوظ حين أصبحت القاهرة إنسانًا

بعد عشرين عامًا من رحيل نجيب محفوظ لا يبدو الرجل بعيدًا كما يفترض أن يكون الموتى. هناك بعض الكتاب يرحلون عن الحياة ويبقى ما كتبوه، وهناك كتاب آخرون يحدث معهم شيء أكثر غرابة، يرحلون هم وتبقى المدن التي خلقوها تمشي بيننا، وتبقى شخصياتهم تبحث عن مصائرها في الشوارع نفسها، ويصبح صوتهم جزءًا من صوت المكان...

Redirecting to full article...